أراها كل يوم ..
وفي نفس المكان وعلى نفس المقعد ..
فعندما أراها وكأنني أرى فصل الربيع بجمالهِ ..
ورعتهِ ..
ومناظرهِ الخلابه ..
كنت لا اكلمها ..
ولكن !!!
اجد لغةً للحوار بيني وبينها …
كانت بيننا لغة العيون ..
فيكون حوار جاري بنظرات العيون ..
مرت ايام وايام ..
ويكون اللقاء صدفةً ..
فأكلمها باللغة التي اعتدت عليها وبكل صمت ..
ففي يوم قررت ان اغير هذه اللغة التي يملؤها الصمت ..
هذا اليوم الذي كان الجو فيه رااائعاً ..
والشمس شارفت على المغيب ..
تغيب و تعانق البحر الذي كان يزيد المكان روعةً..
في هذه اللحظه رأيتها جالسةً كعاادتها ..
وكأنهُ روتين يومي ..
اقتربت منها..
وكنت ارتجف ..
لا اعلم لماذا ارتجف ..
اترجف من شدة خوفي..
ام من خجلي..
ام خوفاً من خيبة أملي وان استيقض من حلم رائع كنت اعيشه طول هذه المده ..
اقتربت حتى لامست خيالها ..
وقلت لها بكلمات كانت متقطه ..
كطفلٍ يتعلم الكلام ..
( مــ …. مم مسااااء الخير ..)
نظرت إلي واذا بلوحة ارتست على شفتيها ..
كانت اجمل لوحة لأروع ابتساامه ..
استأذنتها بالجلوس على نفس المقعد ..
فسمحت لي بهز راسها كان معناها القبول ..
كانت فرحتي لا توصف وكانني امتلكت العالم ..
جلست انظر الى عينيها وتنظر الى عيناي ..
وكأننا نتابع حوارنا بنفس اللغة ( لغة العيون الصامته ) ..
حاولت ان اتكلم ..
واقول ولو حرف واحد ..
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |